أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿جاء أحدهم الموت﴾ : أي رأى علاماته ورآه.
الهداية :
من الهداية :
- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قال رب ارجعون﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كلا﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومن ورائهم برزخ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله :﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾.