تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يبايعنك: يعاهدنك على الطاعة والالتزام بالأوامر واجتناب النواهي. ببهتان: بباطل وكذب. غضبَ الله عليهم: طردهم من رحمته. يئسوا من الآخرة: يئسوا من ثوابها لأنهم لم يؤمنوا بها. كما يئس الكفار من أصحاب القبور: لأنهم يعتقدون انهم لا يرجعون.
يا أيها النبي إذا جاءك المؤمناتُ يعاهدنك ويقدّمن لك الطاعة، ويعبدن الله ولا يشركن به شيئا، ولا يسرقن من مال احد، ولا يزنين، ولا يقتلن أولادَهن كما كان يفعل أهل الجاهلية، ولا يُلحقن بأزواجهنّ من ليس من أولادهم بهتانا وكذبا يختلقنه بين ايديهن وارجلهن، ولا يخالفنك في معروف تدعوهنّ إليه - فعاهِدْهن على ذلك، واطلب لهن المغفرة من الله، ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يغفر الذنوب جميعا، ويشمل عباده برحمته.
ثم كرر الله النهيَ هنا عن موالاة المشركين. فقد بدأ أولُ السورة بنداء المؤمنين ونهيهم عن موالاة المشركين، ثم خُتمت بتكرار النهي عن موالاتهم، وأن الله غضبَ عليهم وطردَهم من رحمته.. والغرض هو تحذير المؤمنين من أعداء الله، وان لا يأمنوهم على شيء، ولا يركنوا إلى أكاذيبهم ودسائسهم.
ثم بين أوصافهم ومعتقداتهم بقوله: ﴿قَدْ يَئِسُواْ مِنَ الآخرة كَمَا يَئِسَ الكفار مِنْ أَصْحَابِ القبور﴾.
انهم لا يرجون لقاء الله ولم يؤمنوا بالبعث، كما يئس الكفار من بعث موتاهم مرة أخرى.
نسأل الله حسن الختام، والحمد لله رب العالمين.
يا أيها النبي إذا جاءك المؤمناتُ يعاهدنك ويقدّمن لك الطاعة، ويعبدن الله ولا يشركن به شيئا، ولا يسرقن من مال احد، ولا يزنين، ولا يقتلن أولادَهن كما كان يفعل أهل الجاهلية، ولا يُلحقن بأزواجهنّ من ليس من أولادهم بهتانا وكذبا يختلقنه بين ايديهن وارجلهن، ولا يخالفنك في معروف تدعوهنّ إليه - فعاهِدْهن على ذلك، واطلب لهن المغفرة من الله، ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يغفر الذنوب جميعا، ويشمل عباده برحمته.
ثم كرر الله النهيَ هنا عن موالاة المشركين. فقد بدأ أولُ السورة بنداء المؤمنين ونهيهم عن موالاة المشركين، ثم خُتمت بتكرار النهي عن موالاتهم، وأن الله غضبَ عليهم وطردَهم من رحمته.. والغرض هو تحذير المؤمنين من أعداء الله، وان لا يأمنوهم على شيء، ولا يركنوا إلى أكاذيبهم ودسائسهم.
ثم بين أوصافهم ومعتقداتهم بقوله: ﴿قَدْ يَئِسُواْ مِنَ الآخرة كَمَا يَئِسَ الكفار مِنْ أَصْحَابِ القبور﴾.
انهم لا يرجون لقاء الله ولم يؤمنوا بالبعث، كما يئس الكفار من بعث موتاهم مرة أخرى.
نسأل الله حسن الختام، والحمد لله رب العالمين.