الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
وقوله :﴿غَضِبَ اللَّهُ﴾ : صفةٌ ل ﴿قَوْماً﴾وكذلك ﴿قد يَئِسُوا﴾.
قوله :﴿مِنَ الآخِرَةِ﴾ " مِنْ " لابتداء الغاية أي : إنهم لا يُوقنون بالآخرةِ البتةَ. و ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ فيه وجهان، أحدُهما : أنها لابتداء الغايةِ أيضاً، كالأولى، والمعنى أنهم لا يُوقنون ببَعْثِ الموتى البتَةَ، فيَأْسُهم من الآخرةِ كيأسِهم مِنْ مَوْتاهم لاعتقادِهم عَدَم بَعْثِهم. والثاني : أنَّها لبيانِ الجنس، يعني/ أنَّ الكفارَ هم أصحابُ القبورِ. والمعنى : أن هؤلاء يئسوا من الآخرة كما يَئِس الكفارُ، الذين هم أصحابُ القبور، مِنْ خيرِ الآخرة، فيكون متعلَّقُ " يَئِس " الثاني محذوفاً. وقرأ ابنُ أبي الزناد " الكافرُ " بالإِفراد. والله أعلمُ.
قوله :﴿مِنَ الآخِرَةِ﴾ " مِنْ " لابتداء الغاية أي : إنهم لا يُوقنون بالآخرةِ البتةَ. و ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ فيه وجهان، أحدُهما : أنها لابتداء الغايةِ أيضاً، كالأولى، والمعنى أنهم لا يُوقنون ببَعْثِ الموتى البتَةَ، فيَأْسُهم من الآخرةِ كيأسِهم مِنْ مَوْتاهم لاعتقادِهم عَدَم بَعْثِهم. والثاني : أنَّها لبيانِ الجنس، يعني/ أنَّ الكفارَ هم أصحابُ القبورِ. والمعنى : أن هؤلاء يئسوا من الآخرة كما يَئِس الكفارُ، الذين هم أصحابُ القبور، مِنْ خيرِ الآخرة، فيكون متعلَّقُ " يَئِس " الثاني محذوفاً. وقرأ ابنُ أبي الزناد " الكافرُ " بالإِفراد. والله أعلمُ.