أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾ يعني عامة الكفار أو اليهود إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم، ﴿قد يئسوا من الآخرة﴾لكفرهم بها أو لعلمهم بأنهم لا حظ لهم فيها لعنادهم الرسول المنعوت في التوراة المؤيد بالآيات، ﴿كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ أن يبعثوا أو يثابوا أو ينالهم خير منهم وعلى الأول وضع الظاهر فيه موضع المضمر للدلالة على أن الكفر آيسهم.