تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٣ وقوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾ كان (١) الله عز وجل أمرنا أن نغضب على من غضب هو عليه، وأن نعادي من عاداه، ونوالي من والاه.
وقوله تعالى :﴿قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ له (٢) تأويلان :
أحدهما : أن اليهود غيروا بعث نبينا محمد ﷺ وحرفوه في التوراة، وكان من التوراة أن الله تعالى آيسهم من ثوابه في الآخرة ﴿كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ أن يبعثوا.
[ والثاني ] (٣) : يجوز أن يكون معناه : ييأس هؤلاء من رحمة الله كما يئس الكفار الذين هم في القبور من رحمة الله.
١ في الأصل و م: فكان..
٢ من نسخة الحرم المكي، في الأصل و م الآية..
٣ في الأصل و م: و..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى