كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً﴾؛ معناهُ: إنْ يُصادِفُوكم ويَظفَرُوكم في حالٍ لا يخافونَكم عليها يُظهِرُوا عداوتَكم.
﴿وَيَبْسُطُوۤاْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾؛ بالقتلِ والضَّرب.
﴿وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ﴾؛ بالشَّتمِ والطعنِ.
﴿وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ﴾؛ ويحبُّون أن تكفُروا باللهِ بعد إيمانِكم كما أنَّهم كافرون، والمعنى: لا ينفعُكم التقرُّب إليهم بنقلِ أخبار النبيِّ صلى الله عليه وسلم إليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى