التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إن يثقفوكم﴾ أي يأخذوكم ويظفروا بكم في القاموس ثقفة كمنعه صادفه أو أخذه أو ظفر به أو أدركه، ﴿يكونوا لكم أعداء﴾ أي لا ينفعكم القاء الودة إليهم، ﴿ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء﴾ أي بما يسوئكم كالقتل والضرب والشتم، ﴿وودوا لو تكفرون﴾ لو للتمني والجملة بيان الوداد والماضي في جواب أن الشرطية وإن كان يفيد معنى الاستقبال ولكن أورد صيغة الماضي للإشعار بأنهم ودوا ذلك قبل كل شيء وإن ودادهم حاصل بالفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى