التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم بين كتاب الله لهذا الفريق من المؤمنين الذين كانوا لا يزالون على شيء من السذاجة والبساطة أنهم لو سقطوا في أيدي مشركي قريش لنكلوا بهم شر تنكيل، ولفعلوا بهم أقبح الأفاعيل، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى :﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون٢﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى