بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إن يثقفوكم﴾ وهذا إخبار من الله تعالى للمؤمنين بعداوة كفار مكة إياهم لكيلا يميلوا إليهم فقال :﴿إن يثقفوكم﴾ يعني أن يظهروا عليكم ويقال إن يأخذوكم ويقال إن يقهروكم ويغلبوكم.
﴿يكونوا لكم أعداء﴾ يعني يتبين لكم أنهم أعداؤكم فيظهر لكم عداوتهم عند ذلك.
﴿ويبسطوا إليكم أيديهم﴾ بالقتل والتعذيب، ﴿وألسنتهم بالسوء﴾ يعني بالشتم.
﴿وودوا لو تكفرون﴾ يعني تمنوا أن ترجعوا إلى دينهم فإن فعلتم ذلك بسبب قرابتكم.
﴿يكونوا لكم أعداء﴾ يعني يتبين لكم أنهم أعداؤكم فيظهر لكم عداوتهم عند ذلك.
﴿ويبسطوا إليكم أيديهم﴾ بالقتل والتعذيب، ﴿وألسنتهم بالسوء﴾ يعني بالشتم.
﴿وودوا لو تكفرون﴾ يعني تمنوا أن ترجعوا إلى دينهم فإن فعلتم ذلك بسبب قرابتكم.