زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم أخبر بعداوة الكفار فقال تعالى :﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ﴾ أي : يظفروا بكم ﴿يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَاء﴾ لا موالين ﴿وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أيديهم﴾ بالضرب والقتل، ﴿وَأَلْسِنَتَهُمْ بالسوء﴾ وهو : الشتم ﴿وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ فترجعون إلى دينهم. والمعنى : أنه لا ينفعكم التقرب إليهم بنقل أخبار رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى