الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء﴾ [ ٢ ] أي : أن يصادفكم(١) هؤلاء الذين تودون(٢) إليهم بالمودة/ يكونوا لكم حربا، ويبسطوا إليكم أيديهم بالقتل وألسنتهم بالشتم، وودوا لو تكفرون فتصيرون مثلهم.
١ ع، ج: "يصادقكم"..
٢ ع، ج: "تسرون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى