إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ﴾ أيْ إنْ يظفُرُوا بكُم، ﴿يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء﴾ أي يُظهروا ما في قلوبِهِم منَ العداوةِ ويرتبُوا علَيها أحكامَهَا، ﴿وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بالسوء﴾ بمَا يسُوؤكم من القتلِ والأسرِ والشتمِ، ﴿وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ أي تمنَّوا ارتدادكُم، وصيغةُ الماضِي للإيذانِ بتحققِ ودادتِهِم قبل أن يثقفُوهُم أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى