الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم أعلم أنه ليس ينفعهم ذلك عند المشركين فقال :﴿إن يثقفوكم﴾ أي يلقوكم ويظفروا بكم، ﴿يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم﴾ بالضرب والقتل، ﴿وألسنتهم بالسوء﴾ أي الشتم ﴿وودوا لو تكفرون﴾ فلا تناصحوهم فانهم معكم على هذه الحالة.