كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ﴾؛ يعني الْمُحَاربينَ من الكفَّار، نَهى اللهُ أن يُتَصَدَّقَ عليهم، ونَهى عن مُوالاتِهم ومُكاتَباتِهم. والْمُظَاهَرَةُ: الْمُعَاوَنَةُ للظُّهور بها على العدوِّ بالغَلبةِ.