الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾ قال : كفار أهل مكة.
قال ابن كثير : أي : إنما ينهاكم عن موالاة هؤلاء الذين ناصبوكم بالعداوة فقاتلوكم وأخرجوكم وعاونوا على إخراجكم، ينهاكم عن موالاتهم ويأمركم بمعاداتهم. ثم أكد الوعيد على موالاتهم فقال :﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾كقوله :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾ قال : كفار أهل مكة.
قال ابن كثير : أي : إنما ينهاكم عن موالاة هؤلاء الذين ناصبوكم بالعداوة فقاتلوكم وأخرجوكم وعاونوا على إخراجكم، ينهاكم عن موالاتهم ويأمركم بمعاداتهم. ثم أكد الوعيد على موالاتهم فقال :﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾كقوله :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾.