أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
روي أن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول، فنزلت إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم كمشركي مكة فإن بعضهم سعوا في إخراج المؤمنين وبعضهم أعانوا المخرجين أن تولوهم بدل من الذين بدل الاشتمال، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون لوضعهم الولاية في غير موضعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى