بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّمَا ينهاكم الله عَنِ الذين قاتلوكم في الدين﴾ يعني : عن صلة الذين قاتلوكم في الدين، وهم أهل مكة، ومن كان في مثل حالهم من أهل الحرب. ﴿وَأَخْرَجُوكُم مّن دياركم وظاهروا على إخراجكم﴾ يعني : عاونوا على إخراجكم من دياركم. ﴿أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾ يعني : أن تناصحوهم. ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ﴾ منكم يعني : يناصحهم ويحبهم منكم، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون﴾ يعني : الكافرون الظالمون لأنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى