زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ﴾ أي : من مكة ﴿أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ﴾ أي : تعاملوهم بالعدل فيما بينكم وبينهم.
قوله تعالى :﴿وَظَاهَرُواْ عَلَى إِخْراجِكُمْ﴾ أي : عاونوا على ذلك، ﴿أن تولوهم﴾ والمعنى : إنما ينهاكم عن أن تولوا هؤلاء، لأن مكاتبتهم بإظهار ما أسره رسول الله ﷺ موالاة. وذكر بعض المفسرين أن معنى الآية والتي قبلها منسوخ بآية السيف. قال ابن جرير : لا وجه لادعاء النسخ، لأن بر المؤمنين للمحاربين سواء كانوا قرابة أو غير قرابة، غير محرم إذا لم يكن في ذلك تقوية لهم على الحرب بكراع أو سلاح، أو دلالة لهم على عورة أهل الإسلام. ويدل على ذلك حديث أسماء وأمها الذي سبق.
قوله تعالى :﴿وَظَاهَرُواْ عَلَى إِخْراجِكُمْ﴾ أي : عاونوا على ذلك، ﴿أن تولوهم﴾ والمعنى : إنما ينهاكم عن أن تولوا هؤلاء، لأن مكاتبتهم بإظهار ما أسره رسول الله ﷺ موالاة. وذكر بعض المفسرين أن معنى الآية والتي قبلها منسوخ بآية السيف. قال ابن جرير : لا وجه لادعاء النسخ، لأن بر المؤمنين للمحاربين سواء كانوا قرابة أو غير قرابة، غير محرم إذا لم يكن في ذلك تقوية لهم على الحرب بكراع أو سلاح، أو دلالة لهم على عورة أهل الإسلام. ويدل على ذلك حديث أسماء وأمها الذي سبق.