أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ﴾ عن موالاة ومصاحبة ﴿الَّذِينَ﴾ أضمروا لكم العداوة، و ﴿قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ أي بسبب الدين ومن أجله ﴿وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ﴾ من مكة ﴿وَظَاهَرُواْ﴾ عاونوا أعداءكم ﴿عَلَى إِخْرَاجِكُمْ﴾ فهؤلاء هم الذين ينهاكم ربكم ﴿أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾ أي تتخذوهم أولياء وأصدقاء ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ﴾ ينصرهم، أو ينتصر بهم؛ بعد ظهور نياتهم، وإبداء سيئاتهم ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ الكافرون