فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بيّن سبحانه من لا يحل بره ولا العدل في معاملته، فقال :﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم﴾ وهم صناديد الكفار من قريش وعتاة أهل مكة، ﴿وظاهروا على إخراجكم﴾ أي عاونوا الذين قاتلوكم وأخرجوكم على ذلك، وهم سائر أهل مكة ومن دخل معهم في عهدهم، ﴿أن تولوهم﴾ بدل اشتمال من الموصول كما سلف.
﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ أي الكاملون في الظلم، لأنهم تولوا من يستحق العداوة لكونه عدوا لله ولرسوله ولكتبه، وجعلوهم أولياء لهم، وفيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها.
﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ أي الكاملون في الظلم، لأنهم تولوا من يستحق العداوة لكونه عدوا لله ولرسوله ولكتبه، وجعلوهم أولياء لهم، وفيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها.