أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿يَنْهَاكُمُ﴾ ﴿قَاتَلُوكُمْ﴾ ﴿دِيَارِكُمْ﴾ ﴿ظَاهَرُواْ﴾ ﴿فأولئك﴾ ﴿الظالمون﴾
(٩) - إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ مُوَالاَةِ الكُفَّارِ الذِينَ نَاصَبُوكُمُ العِدَاءَ فِي الدِّينِ فَقَاتَلُوكُمْ، وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ وَدِيَارِكُمْ، وَأَعَانُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ، فَهَؤُلاَءِ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنْ مُوَالاَتِهِمْ، وَعَنْ اتَّخَاذِهِمْ أَنْصَاراً، وَيَأْمُرُكُمْ بِمُعَادَاتِهِمْ.
وَيُؤَكِّدُ اللهُ تَعَالَى الوَعِيدَ عَلَى مُوَالاَتِهِمْ فِيُبَيِّنُ: أَنَّ الذِينَ يَتَوَلَّوْنَ هَؤُلاَءِ الكُفَّارَ المُؤْذِينَ هُمُ الظَّالِمُونَ لأَنَّهُمْ خَالُفوا أَمْرَ اللهِ فَوَالَوْا أَعْدَاءَهُ وَأَعْدَاءَهُمْ.
ظَاهَرُوا - عَاوَنُوا.
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ - أَنْ تَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى