التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولن يؤخر الله نفسا﴾ أي يمهلها وإن تمني الجملة حال من فاعل فيقول رب لولا أخرتني والعائد وضع المظهر موضع المضمر ﴿إذا جاء أجلها﴾ وانتهى عمرها ﴿والله خبير بما تعملون﴾ فجاز عليه قرأ أبو بكر بالياء على الغيبة ليوافق ما قبله والباقون بالتاء للخطاب والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى