تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولكل نفس أجل لا تعدوه، وعمر لا يزيد ولا ينقص ﴿وَلَن يُؤَخِّرَ الله نَفْساً إِذَا جَآءَ أَجَلُهَآ﴾ فعليكم أن تستعدوا للرحيل قبل حلول الأجل، وهيئوا الزاد ليوم المعاد. ﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزاد التقوى﴾ [البقرة: ١٩٧].
ثم حذّرنا جميعا وأنذرنا بأنه رقيب على الجميع في كل ما يأتون ويذرون فقال :﴿والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾. وهكذا يربينا الله تعالى بهذا القرآن الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى