التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقد بين - سبحانه - بعد ذلك أنه لا تأخير فى الأجل متى انتهى لا من قريب ولا من بعيد... فقال :﴿وَلَن يُؤَخِّرَ الله نَفْساً إِذَا جَآءَ أَجَلُهَآ...﴾.
أى : ولن يؤخر الله - تعالى - نفسا من النفوس، متى انتهى أجلها فى هذه الحياة، وانقضى عمرها من هذه الدنيا، كما قال - سبحانه - :﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ وقوله :﴿والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أى : والله - تعالى - مطلع إطلاعا تاما على أعمالكم الظاهرة والباطنة، وسيجازيكم عليها بما تستحقون من ثواب أو عقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى