البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ولن يؤخر الله نفساً﴾ : فيه تحريض على المبادرة بأعمال الطاعات حذاراً أن يجيء الأجل، وقد فرط ولم يستعد للقاء الله.
وقرأ الجمهور :﴿تعملون﴾ بتاء الخطاب، للناس كلهم ؛ وأبو بكر : بالياء، خص الكفار بالوعيد، ويحتمل العموم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى