بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَن يُؤَخّرَ الله نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا﴾ يعني : إذ جاء وقتها. ﴿والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الخير والشر، فيجازيكم. قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿يَعْلَمُونَ﴾ بالياء على معنى الخبر عنهم، والباقون بالتاء على معنى المخاطبة والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى