لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها﴾ يعني أنه تعالى لا يؤخر من حضر أجله وانقضت مدته ﴿والله خبير بما تعملون﴾ يعني أنه لو رد إلى الدنيا وأجيب إلى ما سأل ما حج وما زكى وقيل هو خطاب شائع لكل عامل عملاً من خير أو شر، والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى