فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ( ٣ )﴾
إنما أركسهم الله وطبع على بصائرهم بسبب قولهم آمنا عند لقاء المؤمنين، ﴿... وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾(١)، فنطقهم بالإيمان يعقبه أن ينشرحوا بالكفر صدرا ﴿.. فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم...﴾(٢) فهم لا يعقلون عاقبة أمرهم، ولا يهتدون إلى ما فيه صلاح حالهم ومآلهم.
١ سورة البقرة. من الآية ١٤..
٢ - سورة الصف. من الآية ٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى