غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿خشب﴾ بالسكون : أبو عمرو وعلي وابن مجاهد ﴿لووا﴾ بالتخفيف : نافع وقالون ﴿تعملون﴾ على الغيبة : يحي وحماد.
﴿ذلك﴾ الذي مر من أوصافهم وأخلاقهم أو من التسجيل عليهم أنهم مقول في حقهم ساء ما كانوا يعملون ﴿ب﴾ سبب ﴿أنهم آمنوا﴾ باللسان ﴿ثم كفروا﴾ بظهور نفاقهم أو نطقوا بالإسلام عند المؤمنين ثم نطقوا بكلمة الكفر إذا خلوا إلى شياطينهم، ويجوز أن يراد أهل الردة منهم وكان عبد الله بن أبيّ رجلاً جسيماً فصيحاً وكذا أضرابه من رؤساء النفاق يحضرون مجلس رسول الله ﷺ فيستندون، فيه وكان النبي ﷺ والحاضرون يعجبون بهياكلهم ويستمعون إلى كلامهم فنزلت :﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿لرسول الله﴾ ط م لئلا يوهم أن قوله ﴿والله يعلم﴾ من مقول المنافقين ﴿لرسوله﴾ ط ﴿لكاذبون﴾ ه لا لأن ما بعده يصلح صفة واستئنافاً ﴿عن سبيل الله﴾ ط ﴿يعملون﴾ ه ﴿لا يفقهون﴾ ط ﴿أجسامهم﴾ ط ﴿لقولهم﴾ ط ﴿مسندة﴾ ط ﴿عليهم﴾ ط ﴿فاحذرهم﴾ ط ﴿قاتلهم الله﴾ ط ز لابتداء الاستفهام مع اتصال المعنى ﴿يؤفكون﴾ ه ﴿مستكبرون﴾ ه ﴿تستغفر لهم﴾ ط ﴿لن يغفر الله لهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿ينفضوا﴾ ط ﴿لا يفقهون﴾ ه ﴿الأذل﴾ ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿عن ذكر الله﴾ ط للشرط مع الواو ﴿الخاسرون﴾ ه ﴿قريب﴾ ج ه لتعلق الجواب ﴿الصالحين﴾ ه ز ﴿أجلها﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى