الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ) [ ٣ ].
أي : ذلك الحلف والنفاق من أجل أنهم آمنوا بألسنتهم ثم كفروا بقلوبهم، فختم الله على قلوبهم، ( فهم لا يفقهون ) [ ٣ ]
صوابا من خطأ، ولا حقا من باطل لغلبة الهوى عليهم.
وأعلمنا الله جل ذكره في هذه الآية ( أن ) النفاق كفر، بقوله :( ثم كفروا ).
أي : ذلك الحلف والنفاق من أجل أنهم آمنوا بألسنتهم ثم كفروا بقلوبهم، فختم الله على قلوبهم، ( فهم لا يفقهون ) [ ٣ ]
صوابا من خطأ، ولا حقا من باطل لغلبة الهوى عليهم.
وأعلمنا الله جل ذكره في هذه الآية ( أن ) النفاق كفر، بقوله :( ثم كفروا ).