أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آمَنُواّ﴾
(٣) - وَذَلِكَ الذِي فَعَلُوهُ إِنَّمَا أَقْدَمُوا عََلَيْهِ لِسُوءِ سَرِيرَتِهِمْ، وَقُبْحِ طَوّيتِهِمْ، فَاسْتَهَانُوا بِمَا يَفْعَلُونَ، وَكُلُّ هَمِّهِم المُحَافَظَةُ عَلَى دِمَائِهِم وَأَمْوَالِهِمْ، لِذَلِكَ أَظْهَرُوا للنَّاسِ الإِيْمَانَ وأَبْطَنُوا الكُفْرَ، وَقَدْ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِليهَا الإِيمْانُ الحَقُّ، فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَفْقَهُونَ.
آمَنُوا - بِأَلْسِنَتِهِمْ وَلَمْ يُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ.
فَطَيَعَ - فَخَتَمَ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ.
لاَ يَفْقَهُونَ - لاَ يَعْرِفُونَ حَقِيقَةََ الإِيْمَانِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى