صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كأنهم خشب مسندة﴾ ذم لهم ؛ أي كأنهم – في جلوسهم مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم مستندين فيها، فارغة قلوبهم من الإيمان والخير – خشب منصوبة مسندة إلى الحائط، لا تحس ولا تعقل ولا تتحرك﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾ أي واقعة عليهم، ضارة لهم ؛ لجنبهم وهلعهم. إذ كانوا على وجل من أن ينزل الله تعالى فيهم ما يهتك أستارهم، ويبيح دماءهم وأموالهم. ﴿هم العدو﴾ أي الكاملون في العداوة الراسخون فيها. ﴿فاحذرهم﴾ واتق شرهم، ولا تغتر بظواهرهم. ﴿قاتلهم الله﴾ لعنهم وطردهم من رحمته. ﴿أنى يؤفكون﴾ كيف يصرفون عن الحق والرشد إلى ما هم عليه من الكفر والضلال !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى