تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ هَيْئَاتُهُمْ وَمَنَاظِرُهُمْ تُعْجِبُ مَنْ يَرَاهَا لما فيها من النَّضَارَةِ والرَّوْنَقِ.
﴿خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ لَا حَرَكَةَ فيها ولا مَنْفَعَةَ، وَلَا يُنَالُ منها إلا الضررُ المحضُ.
﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ كانوا إذا سَمِعُوا صَيْحَةً ظَنُّوا أن النبيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، ممَّا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ قُلُوبِهِمْ وَرَيْبِهَا.
﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ لأن العَدُوَّ البارزَ المتميزَ أهونُ من الْعَدُوِّ الذي لا يُشْعَرُ به، وهو مُخَادِعٌ مَاكِرٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ وَلِيٌّ، وَهُوَ العَدُوُّ المُبِينُ.
﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ﴾ أي: لَعَنَهُمْ أو هُوَ تَعْلِيمٌ للمؤمنين أن يقولوا ذلك.
﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: كيف يُصْرَفُونَ عَنْ دِينِ اللهِ بعدما تَبَيَّنَتْ أَدِلَّتُهُ وَاتَّضَحَتْ مَعَالِمُهُ إلى الكُفْرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى