الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم﴾ في طولها واستواء خلقها وكا ن عبد الله ابن أبي
٥ ٧ جسيما صبيحا فصيحا اذا تكلم يسمع النبي ﷺ قوله وهو قوله ﴿وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾ ثم أعلم أنهم في ترك التفهم بمنزلة الخشب فقال ﴿كأنهم خشب مسندة﴾ أي ممالة الى الجدار ﴿يحسبون﴾ من جبنهم وسوء ظنهم ﴿كل صيحة عليهم﴾ أي ان نادى مناد في العسكر أو ارتفع صوت ظنوا أنهم يرادون بذلك لما في قلوبهم من الرعب ﴿هم العدو﴾ وان كانوا معك ﴿فاحذرهم﴾ ولا تأمنهم ﴿قاتلهم الله﴾ لعنهم الله ﴿أنى يؤفكون﴾ من أين يصرفون عن الحق بالباطل
٥ ٧ جسيما صبيحا فصيحا اذا تكلم يسمع النبي ﷺ قوله وهو قوله ﴿وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾ ثم أعلم أنهم في ترك التفهم بمنزلة الخشب فقال ﴿كأنهم خشب مسندة﴾ أي ممالة الى الجدار ﴿يحسبون﴾ من جبنهم وسوء ظنهم ﴿كل صيحة عليهم﴾ أي ان نادى مناد في العسكر أو ارتفع صوت ظنوا أنهم يرادون بذلك لما في قلوبهم من الرعب ﴿هم العدو﴾ وان كانوا معك ﴿فاحذرهم﴾ ولا تأمنهم ﴿قاتلهم الله﴾ لعنهم الله ﴿أنى يؤفكون﴾ من أين يصرفون عن الحق بالباطل