تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله ) كان المؤمنون يقولون للمنافقين : احضروا النبي صلى الله عليه و سلم واعترفوا بذنوبكم يستغفر لكم، وكانوا يهزون رءوسهم، وينظرون يمنة ويسرة استهزاء، قيل : هذا في عبد الله بن أبي بن سلول خاصة. قال بعض الصحابة له ذلك فثنى رأسه وحركه استهزاء، فهو معنى قوله :( لووا رءوسهم ) ويقرأ بالتخفيف. ومعناه : ثنوا رءوسهم، ومن قرأ بالتشديد فهو تأكيد.
وقوله :( ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون ) أي : يعرضون وهم ممتنعون عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى