تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لوَّوا رؤوسهم : أمالوها استهزاء.
يصدّون : يعرِضون.
ولما افتضح أمرهم ونزل القرآن بصفتهم، جاءهم أقرباؤهم، وقالوا لهم : افتضحتم بالنفاق، فتوبوا إلى الله واذهبوا إلى الرسول واطلبوا أن يستغفر لكم، فأمالوا رؤوسهم استهزاءً واستكبارا، ولم يقبلوا ذلك.
قراءات :
قرأ نافع : لووا رؤوسهم بفتح الواو الأولى بلا تشديد، والباقون : لووا رؤوسهم بتشديد الواو الأولى المفتوحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى