غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿خشب﴾ بالسكون : أبو عمرو وعلي وابن مجاهد ﴿لووا﴾ بالتخفيف : نافع وقالون ﴿تعملون﴾ على الغيبة : يحي وحماد.
﴿وإذا قيل لهم تعالوا﴾ ولم يلبث إلا أياماً قلائل حتى اشتكى ومات وقد تقدم قصة هذا المنافق في سورة " براءة " بأكثر من هذا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿لرسول الله﴾ ط م لئلا يوهم أن قوله ﴿والله يعلم﴾ من مقول المنافقين ﴿لرسوله﴾ ط ﴿لكاذبون﴾ ه لا لأن ما بعده يصلح صفة واستئنافاً ﴿عن سبيل الله﴾ ط ﴿يعملون﴾ ه ﴿لا يفقهون﴾ ط ﴿أجسامهم﴾ ط ﴿لقولهم﴾ ط ﴿مسندة﴾ ط ﴿عليهم﴾ ط ﴿فاحذرهم﴾ ط ﴿قاتلهم الله﴾ ط ز لابتداء الاستفهام مع اتصال المعنى ﴿يؤفكون﴾ ه ﴿مستكبرون﴾ ه ﴿تستغفر لهم﴾ ط ﴿لن يغفر الله لهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿ينفضوا﴾ ط ﴿لا يفقهون﴾ ه ﴿الأذل﴾ ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿عن ذكر الله﴾ ط للشرط مع الواو ﴿الخاسرون﴾ ه ﴿قريب﴾ ج ه لتعلق الجواب ﴿الصالحين﴾ ه ز ﴿أجلها﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى