زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾ قد بينا سببه في نزول السورة ﴿لَوَّوْاْ رُؤُوسَهُمْ﴾ وقرأ نافع، والمفضل عن عاصم، ويعقوب :﴿لووا﴾ بالتخفيف. واختار أبو عبيدة التشديد. وقال : لأنهم فعلوا ذلك مرة بعد مرة. قال مجاهد : لما قيل لعبد الله بن أبيّ : تعال يستغفر لك رسول الله لوّى رأسه، قال : ماذا قلت ؟ وقال مقاتل : عطفوا رؤوسهم رغبة عن الاستغفار. وقال الفراء : حركوها استهزاء بالنبي وبدعائه.
قوله تعالى :﴿وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ﴾ أي : يعرضون عن الاستغفار. ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ أي : متكبرون عن ذلك. ثم ذكر أن استغفاره لهم لا ينفعهم.
قوله تعالى :﴿وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ﴾ أي : يعرضون عن الاستغفار. ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ أي : متكبرون عن ذلك. ثم ذكر أن استغفاره لهم لا ينفعهم.