فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم : تعالوا﴾ إي إذا قال لهم القائل من المؤمنين : قد نزل فيكم ما نزل من القرآن فتوبوا إلى الله ورسوله وتعالوا ﴿يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم﴾ أي حركوها استهزاء بذلك، قال مقاتل : عطفوا رؤوسهم رغبة عن الاستغفار، وقيل : إعراضا عنه واستكبارا، قرأ الجمهور : لووا بالتشديد وقرئ بالتخفيف، واختار الأولى أبو عبيد وهما سبعيتان.
﴿ورأيتهم يصدون﴾ أي يعرضون عن قول من قال لهم تعالوا الخ، أو يعرضون عن رسول الله ﷺ جملة :﴿وهم مستكبرون﴾ في محل نصب على الحال من فاعل الحال الأولى، وهي يصدون لأن الرؤية بصرية، فيصدون في محل نصب على الحال، والمعنى يصدون لأن الرؤية بصرية، فيصدون في محل نصب الحال، والمعنى رأيتهم صادين مستكبرين عن الاعتذار والاستغفار،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى