لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم﴾ أي أمالوها وأعرضوا بوجوههم رغبة عن الاستغفار ﴿ورأيتهم يصدون﴾ أي يعرضون عما دعوا إليه ﴿وهم مستكبرون﴾ أي عن استغفار رسول الله ﷺ لهم.