تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) قد ذكرنا، والأعز هو الأقدر على منع الغير، والأذل هو الأعجز عن نفع الغير. وقيل معناه : ليخرجن العزيز منها الذليل. وفي أفعل بمعنى فعيل قال الفرزدق :
إن الذي سمك السماء بنى لنابيتا دعائمه أعز وأطول
أي : عزيز طويلة. وقوله :( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) أي : الغلبة والمنعة والقوة، والعزة لله لعزة في ذاته، والعزة لرسوله وللمؤمنين بما أعطاهم الله تعالى من الغلبة والمنعة والقوة.
وقوله :( ولكن المنافقين لا يعلمون ) أي : لا يعلمون أن العزة والغلبة لله ولرسوله وللمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى