مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا﴾ من غزوة بني المصطلق ﴿إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعز مِنْهَا الأذل وَلِلَّهِ العزة﴾ الغلبة والقوة ﴿وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ولمن أعزه الله وأيده من رسوله ومن المؤمنين وهم الأخصاء بذلك كما أن المذلة والهوان للشيطان وذويه من الكافرين والمنافقين. وعن بعض الصالحات وكانت في هيئة رثة : ألست على الإسلام وهو العز الذي لا ذل معه، والغني الذي لا فقر معه ! وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أن رجلاً قال له : إن الناس يزعمون أن فيك تيهاً. قال : ليس بتيه ولكنه عزة وتلا هذه الآية { ولكن المنافقين لاَ يَعْلَمُونَ *