تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال : يعني عبد الله ﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ يعني الأمنع منها الأذل ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ فهؤلاء أعز من المنافقين ﴿ولكن المنافقين لا يعلمون﴾ آية ذلك، فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم يسير ويتخلل على ناقته حتى أدرك زيدا فأخذ بأذنه ففركها حتى أحمر وجهه، فقال لزيد : أبشر فإن الله تعال قد عذرك، ووقى سمعك، وصدقك، وقرأ عليه الآيتين، وعلى الناس فعرفوا صدق زيد، وكذب عبد الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى