صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ قائل ذلك هو عبد الله بن أبي. ويعني بالأعز – أي الأقوى - : نفسه ومن معه من المنافقين. وبالأذل – أي الأضعف والأهون - : من عداهم من المؤمنين ؛ من العزة ضد الذلة. فرد الله عليهم بقوله :﴿ولله العزة﴾ أي الغلبة﴿ولرسوله وللمؤمنين﴾ لا لغيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى