الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ يعني من غزوة بني لحيان ثمّ بني المصطلق، وهم حي من هذيل { لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ).
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فعزّة اللّه سبحانه قهر مَن دونه، وعزّ رسوله إظهار دينه على الأديان كلّها، وعزّ المؤمنين نصره إيّاهم على أعدائهم فهم ظاهرون.
وقيل : عزّة اللّه : الولاية، قال اللّه تعالى
﴿هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ [الكهف: ٤٤] وعزّة الرسول : الكفاية قال اللّه سبحانه :
﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥] وعزّ المؤمنين : الرفعة والرعاية قال اللّه سبحانه :
﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٩] وقال
﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً﴾ [الأحزاب: ٤٣].
وقيل : عزة اللّه الربوبية، وعزّة الرسول : النبوّة. وعزّة المؤمنين : العبودية.
وكان جعفر الصّادق يقول :" من مثلي وربّ العرش معبودي، من مثلي وأنت لي ".
وقيل : عزّة اللّه خمسة : عزّ الملك والبقاء، وعزّ العظمة والكبرياء، وعزة البذل والعطاء، وعزّ الرفعة والغناء، وعزّ الجلال والبهاء، وعزّ الرسول خمسة : عزّ السبق والابتداء، وعزّ الأذان والنداء، وعزّ قدم الصدق على الأَنبياء، وعزّ الاختيار والاصطفاء، وعزّ الظهور على الأعداء، وعزّ المؤمنين خمسة : عزّ التأخير بيانه : نحن السابقون الآخرون، وعزّ التيسير بيانه :
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وعزّ التبشير بيانه :
﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً﴾ [الأحزاب: ٤٧]، وعزّ التوقير بيانه :
﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: ١٣٩]، وعزّ التكثير وبيانه : إنهم أكثر الأُمم.
﴿وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فعزّة اللّه سبحانه قهر مَن دونه، وعزّ رسوله إظهار دينه على الأديان كلّها، وعزّ المؤمنين نصره إيّاهم على أعدائهم فهم ظاهرون.
وقيل : عزّة اللّه : الولاية، قال اللّه تعالى
﴿هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ [الكهف: ٤٤] وعزّة الرسول : الكفاية قال اللّه سبحانه :
﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥] وعزّ المؤمنين : الرفعة والرعاية قال اللّه سبحانه :
﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٩] وقال
﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً﴾ [الأحزاب: ٤٣].
وقيل : عزة اللّه الربوبية، وعزّة الرسول : النبوّة. وعزّة المؤمنين : العبودية.
وكان جعفر الصّادق يقول :" من مثلي وربّ العرش معبودي، من مثلي وأنت لي ".
وقيل : عزّة اللّه خمسة : عزّ الملك والبقاء، وعزّ العظمة والكبرياء، وعزة البذل والعطاء، وعزّ الرفعة والغناء، وعزّ الجلال والبهاء، وعزّ الرسول خمسة : عزّ السبق والابتداء، وعزّ الأذان والنداء، وعزّ قدم الصدق على الأَنبياء، وعزّ الاختيار والاصطفاء، وعزّ الظهور على الأعداء، وعزّ المؤمنين خمسة : عزّ التأخير بيانه : نحن السابقون الآخرون، وعزّ التيسير بيانه :
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وعزّ التبشير بيانه :
﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً﴾ [الأحزاب: ٤٧]، وعزّ التوقير بيانه :
﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: ١٣٩]، وعزّ التكثير وبيانه : إنهم أكثر الأُمم.
﴿وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾