البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ : فالأعز فاعل، والأذل مفعول، وهو من كلام ابن سلول، كما تقدم.
ويعني بالأعز : نفسه وأصحابه، وبالأذل : المؤمنين.
والحسن وابن أبي عبلة والسبي في اختياره : لنخرجن بالنون، ونصب الأعز والأذل، فالأعز مفعول، والأذل حال.
وقرأ الحسن، فيما ذكر أبو عمر والداني : لنخرجن، بنون الجماعة مفتوحة وضم الراء، ونصب الأعز على الاختصاص، كما قال : نحن العرب أقرى الناس للضيف ؛ ونصب الأذل على الحال، وحكى هذه القراءة أبو حاتم.
وحكى الكسائي والفراء أن قوماً قرأوا : ليخرجن بالياء مفتوحة وضم الراء، فالفاعل الأعز، ونصب الأذل على الحال.
وقرئ : مبنياً للمفعول وبالياء، الأعز مرفوع به، الأذل نصباً على الحال.
ومجيء الحال بصورة المعرفة متأول عند البصريين، فما كان منها بأل فعلى زيادتها، لا أنها معرفة.
ولما سمع عبد الله، ولد عبد الله بن أبي هذه الآية، جاء إلى أبيه فقال : أنت والله يا أبت الذليل، ورسول الله ﷺ العزيز.
فلما دنا من المدينة، جرد السيف عليه ومنعه الدخول حتى يأذن له رسول الله ﷺ، وكان فيما قال له : وراءك لا تدخلها حتى تقول رسول الله ﷺ الأعز وأنا الأذل، فلم يزل حبيساً في يده حتى أذن له رسول الله ﷺ بتخليته.
وفي هذا الحديث أنه قال لأبيه : لئن لم تشهد لله ولرسوله بالعزة لأضربن عنقك، قال : أفاعل أنت ؟ قال : نعم، فقال : أشهد أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وقيل للحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما : أن فيك تيهاً، فقال : ليس بتيه ولكنه عزة، وتلا هذه الآية.
ويعني بالأعز : نفسه وأصحابه، وبالأذل : المؤمنين.
والحسن وابن أبي عبلة والسبي في اختياره : لنخرجن بالنون، ونصب الأعز والأذل، فالأعز مفعول، والأذل حال.
وقرأ الحسن، فيما ذكر أبو عمر والداني : لنخرجن، بنون الجماعة مفتوحة وضم الراء، ونصب الأعز على الاختصاص، كما قال : نحن العرب أقرى الناس للضيف ؛ ونصب الأذل على الحال، وحكى هذه القراءة أبو حاتم.
وحكى الكسائي والفراء أن قوماً قرأوا : ليخرجن بالياء مفتوحة وضم الراء، فالفاعل الأعز، ونصب الأذل على الحال.
وقرئ : مبنياً للمفعول وبالياء، الأعز مرفوع به، الأذل نصباً على الحال.
ومجيء الحال بصورة المعرفة متأول عند البصريين، فما كان منها بأل فعلى زيادتها، لا أنها معرفة.
ولما سمع عبد الله، ولد عبد الله بن أبي هذه الآية، جاء إلى أبيه فقال : أنت والله يا أبت الذليل، ورسول الله ﷺ العزيز.
فلما دنا من المدينة، جرد السيف عليه ومنعه الدخول حتى يأذن له رسول الله ﷺ، وكان فيما قال له : وراءك لا تدخلها حتى تقول رسول الله ﷺ الأعز وأنا الأذل، فلم يزل حبيساً في يده حتى أذن له رسول الله ﷺ بتخليته.
وفي هذا الحديث أنه قال لأبيه : لئن لم تشهد لله ولرسوله بالعزة لأضربن عنقك، قال : أفاعل أنت ؟ قال : نعم، فقال : أشهد أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وقيل للحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما : أن فيك تيهاً، فقال : ليس بتيه ولكنه عزة، وتلا هذه الآية.