زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقد تقدم ذكرها وهذا قول ابن أبي ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ﴾ يعني : نفسه، وعنى ب﴿الأذَلَّ﴾ رسول الله ﷺ. وقرأ الحسن :﴿لنخرجن﴾ بالنون مضمومة وكسر الراء ﴿الأعز﴾ بنصب الزاي والأذل منصوب على الحال بناء على جواز تعريف الحال، أو زيادة " أل " فيه، أو بتقدير " مثل " المعنى : لنخرجنه ذليلا على أي حال ذل. والكل نصبوا ﴿الأذل﴾ فرد الله عز وجل عليه فقال :﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ﴾ وهي : المنعة والقوة ﴿وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ بإعزاز الله ونصره إياهم ﴿وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى