الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«ليخرجنّ الأعز منها الأذل » بفتح الياء. وليخرجنّ، على البناء للمفعول. قرأ الحسن وابن أبي عبلة : لنخرجنّ، بالنون ونسب الأعز والأذل. ومعناه : خروج الأذل. أو إخراج الأذل. أو مثل الأذل ﴿وَلِلَّهِ العزة﴾ الغلبة والقوّة، ولمن أعزه الله وأيده من رسوله ومن المؤمنين، وهم الأخصاء بذلك، كما أنّ المذلة والهوان للشيطان وذويه من الكافرين والمنافقين. وعن بعض الصالحات - وكانت في هيئة رثة - ألست على الإسلام ؟ وهو العز الذي لا ذل معه، والغنى الذي لا فقر معه. وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما : أنّ رجلاً قال له : إنّ الناس يزعمون أنّ فيك تيهاً ؛ قال : ليس بتيه، ولكنه عزة، وتلا هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى