مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثالثها : قوله :﴿وإذا الجبال نسفت﴾
وفيه وجهان ( أحدهما ) نسفت كالحب المغلث إذا نسف بالمنسف، ومنه قوله :﴿لنحرقنه ثم لننسفنه﴾ ونظيره ﴿وبست الجبال بسا﴾ ﴿وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾ ﴿فقل ينسفها ربى نسفا﴾ ( والثاني ) اقتلعت بسرعة من أماكنها من انتسفت الشيء إذا اختطفته، وقرئ ﴿طمست﴾ و ﴿فرجت﴾ و ﴿نسفت﴾ مشددة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى