زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقّتَتْ﴾ قرأ أبو عمر ﴿وُقّتت﴾ بواو مع تشديد القاف. ووافقه أبو جعفر، إلا أنه خفف القاف. وقرأ الباقون :﴿أقتت﴾ بألف مكان الواو مع تشديد القاف. قال الزجاج : وقتت وأقتت بمعنى واحد. فمن قرأ ﴿أقتت﴾ بالهمز، فإنه أبدل الهمزة من الواو لانضمام الواو. وكل واو انضمت، وكانت ضمتها لازمة، جاز أن تبدل منها همزة. وقال الفراء : الواو إذا كانت أول حرف، وضمت، همزت. تقول : صلى القوم أحدانا. وهذه أجوه حسان. ومعنى ﴿أقتت﴾ : جمعت لوقتها يوم القيامة. وقال ابن قتيبة : جمعت لوقت، وهو يوم القيامة. وقال الزجاج : جعل لها وقت واحد لفصل القضاء بين الأمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى